السياسة الإسرائيلية تجاه المواقع الأثرية التاريخية الفلسطينية

هنا تجد أحدث أخبار وفعاليات الشركة

السياسة الإسرائيلية تجاه المواقع الأثرية التاريخية الفلسطينية

السياسة الإسرائيلية تجاه المواقع الأثرية التاريخية الفلسطينية

عمدت الصهيونية منذ القدم، وسلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية احتلالها إلى استخدام كافة السبل والسياسات التي تستهدف السيطرة على كافة المقدرات التي حباها الله لفلسطين، بأرضها وبحرها وجوها وحجرها وبشرها وشجرها ومائها، ولم تستثن أمرًا دون محاولة فرض ساديتها عليه، بحكم القوة ومساندة القوى والدول التي تؤيد قهر الشعوب واستغلالها، دون رادع من ضمير أو أخلاق، متجاوزة كل محظور، وغير آبهة لأية ردود. وقد طالت هذه السياسة تاريخ هذه الأرض، واستهدفت شواهدها التاريخية الضاربة جذورها في عمق التاريخ لنزع الشرعية التاريخية التي سطرتها أيدي أجدادنا القدماء عبر فترات الزمن الراحل، والتي تثبت أن أرض فلسطين هي عربية فلسطينية بلا منازع؛ فاستهدفت المواقع الأثرية التاريخية التي تنتشر في كل أنحاء الوطن من أقصاه إلى أقصاه؛ فعمدت إلى تزوير الحقائق، واجتهدت في البحث عن آثار توراتية لفقتها أكف قاداتها الدينية لإثبات أي صلة تربط اليهود بهذه الأرض؛ فسخرت حكوماتها المتعاقبة موازنات ضخمة لتنفيذ مخططات تزور وجه الأرض، وتلقن باطنها بالأباطيل التوراتية والادعاءات المكذوبة؛ فأخفت الآثار التي تتناقض مع الروايات والأساطير الصهيونية. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن سياسة استهداف الآثار الفلسطينية ليست جديدة العهد بل بدأت منذ أوائل القرن الماضي عندما تم تأسيس “جمعية أبحاث أرض إسرائيل” عام 1913 لهذا الغرض.

العودة للأعلى